المزيد من مقاطع السكس 7,303,168 more >>> أجدد أفلام السكس ولأكثر مشاهدة والافلام المترجمة كل ماهو جديد ومثير

زي ما الكون إبتدا

زي ما الكون ابتدا مقدمة: قصة اليوم قد تكون فكرتها غريبة و قصيرة بخلاف قصصي السابقة -- لذلك سيكون السرد بالعامية قدر الأمكان لسهولة الوصل للجميع -- لذا أرجو أبداء الرأي في الفكرة قبل المضمون -- أحمد رشوان القصة : ( سلوى ) -- عندها حوالي 29 سنة -- أتجوزت لمدة 4 سنين -- واتطلقت لأنها ما بتخلفش على الرغم ان جوزها رغم ان حاله على قده مابخلش عليها بالكشف والتحاليل لحد ما أتأكدوا انها مستحيل تخلف -- وعشان هو ما يقدرش يفتح بيت تاني اضطر مع شوية ضغط من أهله يطلق سلوى و بصراحة هو كمان كان نفسه يبقى أب -- سلوى مالهاش في الدنيا غير أخ واحد أكبر منها بسنتين -- أبوها وأمها ماتوا من سنين وكان ( جمال ) أخوها هو اللي بيصرف عليها من شغله في ورشة الاحذية ،وهو كمان اللي جهزها ،أي نعم بالقسط والجهاز ماكانش قد كده ، لكنه عمل اللي يقدر عليه ، ولسه لحد دلوقتي بيسدد ديون جواز أخته --- بعد طلاقها رجعت سلوى لبيت العيلة وهو يادوب عبارة عن أوضة وصالة وحمام في الدور الأرضي في الحارة الضيقة -- طليق سلوى اداها مبلغ صغير مقابل انها تتنازل عن القايمة والعفش ،والحل ده كان مصلحة للأتنين ، هو ح يتجوز ع العفش وهي مفيش مكان تشيلوا فيه ، والقرشين أهم ينفعوها لحد ماتفرج -- لاحظت سلوى ان اخوها مش مبسوط من رجوعها البيت تاني ، عملت نفسها مش واخدة بالها " يعني ح تروح فين ؟" -- بعد شهرين من طلاقها كانت قاعدة في الصالة مع اخوها بيتفرجوا ع التلفزيون و كان سرحان وشكله مهموم قوي -- سألته : مالك يا جمال في أيه ؟ رد : مفيش -- الحت عليه يفتح قلبه لها وهي .. تقول له : هو احنا لنا غير بعض -- أتكلم و استجاب لألحاها -- وقال لها : بصراحة .. في بنت بتشتغل في المصنع اللي قدام الورشة -- اتعرفت عليها من حوالي سنة -- لكن ماقدرتش اتقدم لها لحد ماخلص ديون جوازك -- وفضلنا نمشي مع بعض مدة -- لحد ما جت .. قالت لي : لازم تتقدم لي -- عشان سمير زميلي في المصنع عايز يقابل أبويا ويطلبني -- فهمتها ظروفي اللي هي عارفاها بالتفصيل -- ردت عليا : احنا ياجمال ظروفنا أصعب -- احنا كلنا عايشين في أوضة مشتركة -- وأنت عندك أوضه وصاله -- وابويا مش ح يدقق معاك -- لسه عنده بنتين كمان -- والعفش نجيبه بالقسط ونسدد تمنه من شغلنا انا وأنت -- أتفقت معاها أقابل أبوها يوم الاحد --- قالت له سلوى : كويس وبعدين ؟ بص لها وأبتسم .. وقال : ما أنتي أطلقتي قبلها ب 3 ايام -- قالت في حزن : يعني انا اللي عطلت الموضوع ؟ -- بصت في الارض -- واكملت : بس مافيش مشكلة -- ح ادور على سكن قانون جديد ولأنيش أحرمك من حبيبتك -- فقال جمال : ماينفعش ده بيتك زي ماهو بيتك -- وبعدين حتى لو دبرنا ليكي سكن جنبنا - ودبرنا المقدم -- ح تدفعي الايجار منين وانتي مش متعوده ع الشغل والشقى -- وع العموم يا ستي هي مش قصة حب زي مانتي فاهمة -- الحكاية أني كان لازم أتجوز -- أنا عديت 31 سنة -- فقالت له : من حقك يبقى لك بيت وزوجة وأولاد -- فرد عليها : لأ لأ -- زوجة وبيت آه -- أولاد لأ و1000 لأ -- أستغربت سلوى -- وقالت : أنت اتفزعت كده ليه ؟ فرد عليها : أنتي عارفة أن احنا مصاحبين الفقر طول عمرنا -- وماشوفناش في صغرنا وكبرنا غير الحرمان -- أقوم أنا كمان اغلط غلطة ابويا واجيب عيال محكوم عليهم بالشقا والحرمان -- ع العموم -- ماتقلقيش مسيري ألاقي واحدة على قدها توافق على أننا مانخلفش وأهو كده نقدر نعيش احنا التلاتة في الشقة الصغيرة دي -- أدخلي نامي أنتي وما تشغليش باللك -- الموضوع بقى عادي بالنسبة لي-- كانت سلوى من ساعة وصولها بتنام في الاوضة واخوها كان بينام في الصالة ع الكنبة -- وكانت متعودة تقفل بالترباس على نفسها -- مش خوف من اخوها لأ -- لسبب تاني خالص -- طليقها طول ال 4 سنين جواز عودها ع النيك كل يوم - ماكانش بيفوت ولا يوم -- حتى لو متخاصمين - ولما كانت الدورة تجيلها ما كانش بيغلب - في البداية ايام الدورة كان يخليها تمص زوبره وبيضانه لحد ما يجيبهم في بؤها - أي نعم في البداية كانت بتقرف - لكن بعد كدة اتعودت واستطعمت لبنه السخن في بؤها -- لكن قبل مايفوت سنة على جوازهم بدأ ينيكها في طيزها - في الاول كان يحطه بين الفلقتين ودقايق وينزلهم -- وبعدين أتعلم أزاي يوسع خرم طيزها بصوابعه والكريم وواحدة واحدة بقى يدخله كله جوه طيزها وينزل لبنه فيها -- وبصراحة كانت بتتمتع بالنيك في طيزها يمكن أكتر من كُسها -- عشان كده أتفقت معاه لما لقيته زي التور مابيهمدش أنه يوم ينيكها في كسها ويوم ينيكها في طيزها -- لحد ما حصل اللي حصل -- عشان كده كانت بتقفل باب الاوضه على نفسها لأنها ماتعرفش تنام كل يوم من غير ما تلعب في كسها وطيزها لحد ماتجيب لبنها مرتين ع الاقل -- واتعلمت أزاي تلف عصايا بقطن وبلاستر وتعمل منها زوبر صناعي تنيك نفسها بيه كل يوم - وطالما صناعي بقى نيك الطيز ونيك الكس كل يوم -- افتكرت سلوى كل الكلام ده بعد مادخلت اوضتها وقفلت على نفسها كالعادة -- وقعدت تفكر في مشكلة أخوها وأزاي تتحل ؟ كالعادة مش عارفة تنام - بس الليلة دي اللي طير النوم من عنيها مش بس حرمانها من النيك لأ زاد عليها خوفها لأخوها فعلآ ممكن يلاقي واحدة توافق على شرطه -- أو واحدة مطلقة زيها مابتخلفش - وح تبقى مشكلة -- مش ح تقدر تعيش معاهم وفي نفس الوقت هي عارفة ان اخوها دخله قليل ومش ح يكفي مصاريف الاتنين -- حاولت التفكير في حل -- ولكن مخها مش عايز يشتغل -- افتكرت الزوبر الصناعي - طلعته من صندوقها وقلعت ملط وفتحت رجلها وملست بيه على شفرات كسها بشويش لأنها لسه مشغولة بالمشكلة -- مع الوقت طبيعي - دخل الزوبر الصناعي كله جوه كسها - فركته داير مايدور - فزاد هياجها -- مع نزول لبنها ع الزوبر الصناعي ابتدا عقلها يشتغل ولقيت حل للمشكلة كلها -- وقررت تبدأ التنفيذ من بكرة الصبح ده كان يوم الاحد أجازة جمال -- كانت سلوى يوم الاحد من كل اسبوع تصحى بدري توضب البيت قبل جمال مايصحى عشان متعود يصحى ع العصر -- لكن النهاردة بعد ما صحيت فضلت في اوضتها لحد الساعة 2 تقريبآ وفتحت صندوقها -- وبدل الجلابية السودا جهزت قميص النوم البمبي اللي كان بيهيج جوزها ويخليه يفضل ينيك فيها للصبح -- هو حاجة كده ولا تتشاف حوالي عشرين سنتي بالكتير يدوب جايب آخر الأندر -- وخدت معاه أندر فتلة وبلاش السنتيان - دخلت الحمام - شالت شعرة كسها وباطها واستحمت وحطت برفان من اللي باقي عندها وخرجت من الحمام صدرها نصه باين والاندر الفتلة الاسود مخبي ولا حاجة من كسها وطيزها -- بدا جمال يتململ - عرفت انه ح يصحى - عملت دوشة بالعند وهي بتوضب عشان تفوقه - فتح عينه - مسكت المقشة - وطت تكنس - الصالة ضيقة - صدرها قدام جمال وهو نايم على ضهره وعينه بدأت تفنجل - ريحة البرفان كمان فوقه أكتر - انتبه لنفسه - سالها: انتي مخففة كده ليه ؟ -- قالت : الدنيا حر نار وكده كده ماحدش بيزورنا - يبقى نخنق نفسنا ليه؟ - لسه موطية بتكنس - تكنس تحت السرير بزازها تهيجه - تلف وتكنس ناحية الباب طيزها تولعه- قال اهرب بجلدي - قال لها : سيبي اللي في ايدك وجهزي لي غيار عشان استحمى -- دقيقة - وقالت له : الحمام جاهز - لم يسمعها كانت عيونه تتفحص اليمام اللي في صدرها وفخادها البرونزيه وطيزها اللي رسم اندر الفتلة فيها حد زادها أثاره - في نفسه قال : يخرب بيت جوزك وغبائه -- حد يسيب الحلاوة دي كلها ؟ عشان العيال -- يلعن أبو العيال ع اللي عايزهم وكأنه بيهرب من حاجة أو مستعجل على حاجة جري ع الحمام -- بعد دقيقتين - قربت سلوى من الحمام - بصت من بين الخشبتين المكسورين - شافت جمال ماسك زوبره هاريه دعك - ابتسمت بسعادة بنجاح الخطوة الاولى من الخطة - تركت كل شيء - جريت على أوضتها - طلعت الزوبر الصناعي وكافأت نفسها بنيكة في كسها ع السريع - بعد ماجابتهم - بصت للزوبر الصناعي .. وقالت : كفاية عليك كده -- باين دي آخر مرة ح تنيكني -- الظاهر ان جمال ما اكتفاش بعشرة واحدة - تقريبآ بقوا عشرين اربعين -- لأنه ماخرجش الا بعد ساعة تقريبآ -- كانت سلوى خلصت توضيب الصالة وجهزت الفطار كمان -- قعدوا الأتنين ع الارض يفطروا -- نهارك أزرق ياجمال -- تخيلوا بقى قميص فوق الركبة بشبر ع الأقل لما اللي لابساه تقعد مربعة ع الأرض -- المهم -- أكل جمال نص رغيف بس ع الفطار وأكل فرن عيش بحاله بعينه من بزاز أخته وطيازها ولولا الكام عشرة اللي ضربهم - كان زوبره قطع السليب وبنطلون البيجامة كمان -- يادي النيلة - وطت سلوى تاني عشان تشيل الاطباق - بزازها خرجت م القميص - باظت اعصاب جمال - صرخ فيها بعصبية : اخلصي بسرعة -- ومرة تانية قام جري - بس المرة دي على شماعة الهدوم -- جاب قميص وتيشرت لبسهم في ثواني - لأ - ده كمل لبسهم على باب البيت عايز يهرب بجلده - راح ع القهوة -- سلوى خرجت ع السوق تشتري طلبات البيت - وفي طريقها حودت ع الاجزخانة اشترت حاجة - اتعمدت تتأخر - هي عارفة أن جمال يوم الاحد بيقضيه ع القهوة ويرجع بعد نص الليل - قالت فرصة - عدت على واحدة صاحبتها قعدت معاها مدة - جت تمشي صاحبتها مسكت فيها ع الغدا - ماكدبتش خبر - بعد الغدا - شاي وفاكهة وحكايات نيك ونكت وحواديت بصت للساعة لقتها 9 بالليل -- اتفزعت -- وقالت لصاحبتها : كده تعطليني كده - ردت صاحبتها : اعطلك على ايه ؟ كده كده اخوكي مش ح يرجع قبل نص الليل - يعني مفيش مشكلة -- وبعدين غصب عني - الكلام خدني معاكي -- فقالت لها سلوى : الكلام برضه -- ولا انتي كان قصدك تحكي لي حكايات نيك جوزك -- عايزة تفرسيني ؟ قالت صاحبتها : صدقيني مش قصدي كده -- ردت سلوى : يا علقة لما مش قصدك كنت بتحكي ليه بالتفصيل الممل -- بس انا اللي غلطانة -- أنا مالي بينيكك في كُسك وفي بؤقك -- وآل أيه -- نفسك تتناكي في طيزك -- بتقولي لي الكلام ده ليه يا منيوكة ؟ انتي شايفه زوبري طالع من جوه كُسي -- ولا تحبي أبعبصك في طيزك قبل ما امشي - ضحكت صاحبتها وضحكت سلوى وسلمت عليها ومشيت -- في البيت فوجئت ب جمال -- أول ما دخلت سألها: كنتي فين طول المدة دي ؟ قالت له : عديت على رجاء صاحبتي قعدت معاها والكلام خدنا -- وأنا عارفة انك مش ح ترجع قبل نص الليل -- رد جمال : أنا ماقعدتش ع القهوة اكتر من ساعة ومن ساعتها وانا مسنيكي -- قالت سلوى : خير في حد زعلك ؟ قال : لأ -- بس استبوخت كل اجازة اسيبك لوحدك -- بصت له بحب -- وقالت : دقايق ح أجهز الأكل - ح أعمل لك سمك مقلي -- فرد جمال : لأ بلاش -- أنا كمان كنت جايب سمك -- بس جاهز -- أهو جوه في المطبخ حضريه -- ( يادي الليلة اللي مش ح تعدي ) -- بعد ماجهزت السمك - قلعت العباية وفضلت بالهدوم اللي ماكانتش لابساها الصبح - وبرضه القعدة ع الأرض -- المرة دي أكل جمال كتير ولكن بسرعة - شالت الاكل - قام غسل ايده - عملت له كوباية شاي - كان قاعد ع الكنبة - ومنزل رجله - زوبره بدأ الوردية التانية - لمحته سلوى - أستأذنت تغسل المواعين على ما يشرب الشاي - في المطبخ سلوى تقول لنفسها : خلاص - فاضل ع الحلو دقة -- ع الكنبة جمال يقول لنفسه : نفسي - بس اجيبهالها أزاي ؟ هي كانت تعرف الأجابة - هو ( مش شاطر زيها )-- وهو يشرب الشاي قال لنفسه : ما تكونش هي كمان عايزاني زي ما أنا عايزها ؟ -- أكيد -- ولا ماكانتش لبست كده ؟ ردت نفسه عليه : ما يمكن زي ما قالت لك -- الحر بس - وانت اخوها ح تتكسف منك ليه ؟ فرد على نفسه : طيب ح أسيبها كده كام يوم -- لو فضلت ع الحال ده أو زودتها يبقى نفسها في كده - خصوصآ وهي مطلقة واتعودت ع النيك -- وإذا كان يوم وعدى يبقى مافضحتش نفسي -- قاطعت اسئلته سلوى -- بسؤال : عايز حاجة ياجمال ؟ انا داخله أنام -- فرد عليها : لأ مفيش -- أنا كمان ح أنام -- طبعآ لا هي نامت ولا شهوتها ولا هو نام ولا زوبره -- بعد ساعة -- خرجت سلوى من اوضتها بحجة الحمام - لقيت جمال صاحي -- سالته : مانمتش ليه ؟ قال لها : دماغي مشغولة شوية - سابته ودخلت الحمام وهي تقول لنفسها : لا باينه أستوى قوي -- خرجت من الحمام -- وقالت لجمال : مشغول ولا الحر مش مخليك عارف تنام -- ماهي مروحة السقف اللي عندك دي ما بتجيبش هوا خالص - ع العموم خش نام في اوضتي وانا ح انام ع الكنبة هنا -- قال لها : لأ - ماتشغليش بالك -- قالت أزاي - انت عندك شغل الصبح -- فرد عليها بعد ان طرأت له فكرة : ماهو مش معقول ح تتحملي الحر اللي هنا -- قالت له : طيب مفيش مشكلة -- زي مابيقولوا حصيرة الصيف واسعة -- السرير جوه كبير ويسعنا -- أخفى سعادته بعرضها -- وقال : واضايقك ليه ؟ قالت له وهي تجره من أيده: تعالى هو احنا ح نتكسف من بعض-- بنفس القميص اللي مش لابساه نامت سلوى جنب جمال -- نام جمال على جنبه ليخفي زوبره المنتصب -- ونامت سلوى على ضهرها وتنت رجلها وبقت على هذا الحال حوالي نص ساعة -- جمال مانامش ( طبعآ ) هداه تفكيره أنه يعمل نفسه نايم ويتقلب على جنبه - أندار جمال ونام في مواجهة سلوى -- سلوى هي كمان مثلت النوم -- مع دوران جمال عرفت انها لحظات وتنجح في خطتها - اندارت على جنبها هي كمان - السرير مش كبير قوي يعني - وش جمال في ضهر سلوى ( وللدقة في الوصف زوبر جمال في مواجهة طيز سلوى )-- طبعآ سلوى ماكدبتش خبر - المسافة بين طيزها وزوبر جمال حوالي 20 سم - هي عملت اللي عليها ورجعت العشرة سم بتوعها ( طبعآ وهي راحة في النوم ) - وجمال ما كدبش خبر - برضه وهو نايم -- المهم النتيجة أيه ؟ زوبر جمال من جوه بنطلون البيجامة بين فلقتي طيز سلوى وطبعا السكة مفتوحة - تلاحم الجسدين وهم في سابع نومه - بس بقى مين اللي يبقى نايم وهو ماسك زوبره بأيده بيمشيه بين الفلقتين -- في نفسه جمال قال : ح أعمل محاولة أشوفها حاسة وفاهمه ولا لأ -- يا طابت يا اتنين عور -- ضهرها في صدره - وزوبره من جوه البنطلون في طيزها -- مد دراع - صوابعه من غير اي مانع بقت على بزازها -- لم تتحرك - بدأ يرسم دوائر بحنية حوالين حلماتها وهو يدب زوبره المحبوس في عمق اكبر بطيزها - مفيش نفس - بدأ يدعك البزاز بشويش - وبعدين بدأ يعصر - بدأت تتململ - اترعب !!!!!!- شال أيده وخرج زوبره من طيزها -- أنقلبت على جنبها الآخر - وتغير الوضع ونال زوبره ترقية - مع دعكه في بزازها خرجت من القميص - رجع ولزق فيها تاني - حرك زوبره على شفايف كسها -- عادي -- بدأ من خلف الفتلة يحسس على زنبورها - عادي قوي - - بدأ يمص في حلمة بزها ويلحسها وصباعه واحدة واحدة وببطءشديد تمر من شفايف الكس للكس نفسه - عادي جدآ - لأ -- مش عادي - تململت - أبتعد - أنقلبت على ضهرها - وقالت في نفسها : كفاية كده يا بت -- مدت ايدها - مسكت زوبره من فوق البنطلون -- ( هو طبعآ رايح في النوم ) -- قامت -- مسكت استيك البنطلون - نزلت البنطلون والسليب مع بعض - ظهر زوبره المنتصب ك الخشب -- ما حبيتش تضيع وقت - قربت من زوبره - باسته - اكملت له خلع البنطلون والسليب - دخلت بين رجله - وطت زي القطة - وبدأت تمص في زب وتلحس في بيضانه - كانت عايزاه يعترف انه صاحي - وفعلآ بعد ما هرت زوبره مص بدأ يتأوه - هنا بقى - بعدت عنه -- وقالت له وهي متأكده أنه سامعها : قوم يا جمال -- مش ح أعرف اقلعك الفانلة وانت نايم -- قام من النوم واتعدل ولسه ح يكلمها -- شاورت له : هس -- الكلام مش دلوقتي - ح نتكلم كتير بعدين -- شاورت ع الفانلة - قلعها -- وهي كانت انتهت من الفتلتين اللي لابساهم -- بصوت واطي -- قالت : انا عارفة أنك عمرك ما نكت قبل كده -- أنا بقى خبرة 4 سنين -- سيب لي نفسك ع الآخر -- عدلته - بقت رجله ع الارض وهو قاعد عالسرير - قعدت تحت رجله - مسكت زوبره - وبدأت مرحلة اللحس وبعدها المص - حست بخبرتها انه ممكن يجيبهم بسرعة - سابت زوبره - عدلته - نام على ضهره - قعدت فوقه من عند رقبته - قربت كسها من بؤقه - فهم وبدأ يلحس - طبعآ هي متأكده أنه ما شربش لبن الكس قبل كده - عشان كده لما جت تجيبهم نزلت بكسها بسرعة على صدره وناولته بزها يكمل مص -- رجعت لزوبره تاني وبدأت تمص فيه من جديد لحد مابقى جاهز - كان جمال عايز يقوم وينام فوقيها - زقته من صدره - ومسكت زوبره دخلته في كسها بوضعية الفارس -- وفضلت تقوم وتقعد عليه -- لحد ما حست من تنهيده انه ح ح ينزلهم - خدته من جنابه بسرعة --- ولفت بيه - رشق زوبره في آخر كسها -- ونزل اللبن المولع بنار الحرمان -- روى كُسها العطشان-- بعد المعركة الملتهبة الشديدة على واحد زي جمال عمره ما شاف كس -- ارتمى جمال جنب سلوى ع السرير - خد نفسه دقيقتين - وبعدين بص -- وقال لها : انا مش مصدق اللي احنا عملناه - وضميري تاعبني قوي -- قالت له سلوى -- لأ صدق ياجمال -- بالعكس - ده هو الحل لمشكلتك ومشكلتي -- فقال لها وبدأ ينفعل شوية : بس اخ وأخته صعب قوي -- فقالت : صعب ليه ؟ -- هو الكون أبتدا ازاي يا جمال ؟ رد عليا -- مش برضه اخ ناك أخته وخلفت وفضلت الدنيا على كده سنين طويلة مالهاش عدد - الأخوات بينيكوا بعض عشان الدنيا تعمر -- بس ده كان زمان -- دلوقتي الكون أتغير - حست انها محتاجة عامل مساعد لأقناعه - مدت ايدها - مسكت زوبره- وبدأت تلعب فيه بحنية -- وردت عليه : الكون ما اتغيرش ولا الطبيعة أتغيرت -- أي واحد مهما كان عامل نفسه محترم لو قال ما بافكرش في النيك يبقى كداب - وبعدين أيه قلة الأحترام في اننا نمتع نفسنا - وبدأت حركة يدها على زوبره تسرع - قال : انا فاهم -- وما أنكرش أني باحلم باني أنيك اي واحدة من زمان لولا الفقر بس أختي - عمرها ماخطرت فكرة زي دي على بالي -- ابتسمت وقالت له :بالعكس يا جمال - فكر بعقل شوية كده -- خلينا الاول في حكايتنا احنا - انت صعب تتجوز بسبب الفقر وانا صعب حد ياخدني وانا أرض بور الا اذا كان عايز خدامة - وفي نفس الوقت - مش ح نضحك على نفسنا - مستحيل لا انا ولا أنت نستغنى عن المتعة اللذيذة اللي بنحس بيها في النيك - ومش معقول ح نقضي بقية حياتنا أنت تضرب عشرات وأنا ألعب في كسي - كده احسن مليون مرة - لا انا ح ارضى بأي حد يلمني -- ولا انت ح تحتاج تجيب عفش ودهب وقايمة وفرح وفي الآخر كلها نيكه -- بدأت تحس أن كلامها اثر فيه لما بدأ يلعب في كسها بصوابعه -- ف كملت : انت عارف يا جمال اللي احنا بنعمله ده لو اتعمم بالذات ع الفقرا ح يساعد في حل مشاكل كتير - زي ماقلت - لامهر ولا شبكة وقايمة وشقة وفرشها -- حتى من ناحية الدولة - هي كمان مستفيدة - لما الواد يلاقي لذته مع اخته يعني مافيش خلفة عشان المشاكل القانونية -- وحتى الأم المطلقة أو الأرملة -- بتكتم شهوتها ( ده لو قدرت ) وده بيعملها كبت - لو نامت مع ابنها ولا اخوها وفرجت عن نفسها حياتها ح تبقى أحسن -- وكده كده اللي في وضعها مش محتاجة تكون عيلة -- صدقني يا جمال ده ح يبقى حل لكتير من الناس المستخبية ورا تقاليد -- دخل صوباعين من صوباع جمال في كس سلوى وهو بيسمع وساكت -- كملت : بعيد عن الكلام المزوق أنت مش اتمتعت معايا ؟ قال _ طبعآ طبعآ - كملت : مش احسن ماتروح تدي لواحدة شرموطة قرشين عشان تنيكها وهي في النهاية مبولة دخل كسها الف زوبر فيهم السليم واللي مليان بلاوي - قال : طبعآ وياما سمعت -- فكملت سلوى : وأنا مش ممكن لما أهيج اروح انام مع أي واحد عشان يهديني -- وممكن أتكشف وتبقى فضيحة وتقول ساعتها ياريتني كنت كفيتها انا بدل الفضايح -- أنتصرت سلوى على جمال وشعرت بالأنتصار -- لما قام بسرعة غريبة ونام فوقها ورشق زوبرة مرة واحدة في كسها -- خلاها صرخت صرخة شديدة -- وقالت له : أيه ده يا مجنون -- بتعمل أيه ؟ وهو ينهج من دخول وخروج زوبره المتسارع لأعماق كسها -- فقال لها : التاريخ بيقول أن الكون أبتدا من كُسك -- أحمد رشوان