المزيد من مقاطع السكس 7,303,168 more >>> أجدد أفلام السكس ولأكثر مشاهدة والافلام المترجمة كل ماهو جديد ومثير

مذكرات حارة

مقدمة : أسميها الأحياء الفقيرة ولا أسميها الأحياء الشعبية كما تعود الجميع على تسميتها ، فصفة حي فقير أكثر واقعية من صفة حي شعبي، لكون الأغنياء أيضآ هم جزء أصيل من الشعب ، لذا فأحياءهم هي أحياء تضم قطاع من الشعب من ذات الطبقة المتوسطة الحال و أيضآ بمعنى أنها أحياء شعبية التي غالب سكانها من الفقراء.. لزم هذا التوضيح قبل بدء سرد القصة .. مذكرات حارة ج (1) نشأت ( ميرفت ) في حارة من هذه الأحياء ،و كانت في العاشرة من عمرها عندما طلق أبوها أمها و أصرت أمها على حضانتها ،و قالت أنها لن تتزوج وستتفرغ لتربية ابنتها الوحيدة ، وفعلآ عملت امها في احد المصانع لكي تتمكن من تربية ميرفت و مرت 3 سنوات وصارت ميرفت في الثالثة عشر و بالمدرسة لم تكن تلك التلميذة النجيبة ..فشلت في الحصول على الأبتدائية مرتين ، فتركت الدراسة دون لوم من أمها لقناعتها بإن البنت مسيرها لبيتها . طبعآ لم تكن ميرفت بحكم سنها تشعر بمعاناة أمها ،ليس فقط بسبب الفقر ،ولكن كان هناك حرمان أمها الجنسي الذي يمزقها ،ولكنها أمها حافظت على وعدها بعدم الزواج رغم تقدم العديد من رجال المنطقة وزملاء المصنع لأبداء رغبتهم في الزواج منها وتعهدهم بحسن معاملة أبنتها . بعد عامين من ترك ميرفت الدراسة طلبت من أمها أن تعمل معها بالمصنع لمساعدتها و لكن الأم رفضت بشدة و عندما وصل عُمر ميرفت ل 15 عام . كانت الأم قد وصلت لمرحلة لم تستطع فيها كبت رغبتها في وجود حضن رجل يحتويها ويُشبع رغباتها المكبوتة من سنوات ،و وقع أختيارها ممن رغبوا في الظفر بها على ( سالم ) قهوجي يعمل في أحدى المقاهي البعيدة قليلا عن حيها .. ولكن كيف ستمهد لأبنتها تلك الخطوة و بعد تردد فاتحت أبنتها في أنهن مجرد ولايا.. وأن ميرفت وهي بحاجة لرجل لحمايتهم وتحمل شيء من مصروفات البيت .. قالت لها ميرفت : لقد طلبت منك ان تتركيني أبحث عن عمل لأساعدك ولكنك رفضتي .. احتارت الأم كيف تخبر البنت الصغيرة أن حاجتها لرجل ليس فقط لتحمل مسئوليتهم وحمايتهم و بعد صمت لحظات ... قالت لها: أنتي كبرتي وأخاف عليكي من الناس لو خرجتي للشُغل وكمان أنا أتفقت مع عمك سالم أنه ح يسيبني أشتغل عشان أقدر أجهزك لجوازك وهو وافق .. نظرت البنت لأمها بذهول .. وقالت : ده أنتي مش بس قررتي .. ده انتي كمان أخترتي .. أمال عايزة رأيي في أيه ؟ ضمتها أمها في حنان .. وقالت : وحياة غلاوتك يا ميرفت لو كان الموضوع ده ح يزعلك أو يضايقك بلاش منه خالص .. أنا كنت بأفكر في مصلحتنا احنا الأتنين .. نظرت ميرفت لأمها بحزن .. وقالت : ماتشغليش بالك بيا .. بس في حاجة مهمة .. أنتي قلتي لي قبل كده أنك طلبتي من أبويا أني أفضل معاكي وأتعهدتي انك مش ح تتجوزي وحتعيشي عشان تربيتي .. قالت أمها : قصدك أيه ؟ ردت ميرفت : يعني مفيش مشكلة .. أنتي أتجوزي عم سالم وأنا أروح أعيش مع ابويا .. خبطت الأم على صدرها .. وقالت : وأهون عليكي تسيبيني يا ميرفت ؟ ردت : مش ح اسيبك.. ح اعيش مع ابويا ..بس ح ابقى ازورك بأستمرار زي ما ب أعمل دلوقتي مع أبويا .. فقالت أمها : بس أبوكي متجوز من 3 سنين .. ردت ميرفت : ما انتي كمان ح تتجوزي أهه ..يعني الحال من بعضه ..وبعدين أبله ( منال ) مرات أبويا بتعاملني كويس بالذات بعد ما خلفت أخويا ( عادل ) .. قالت أمها :ع العموم لسه بدري ع الكلام ده ..أنتي شايفاني جبت المأذون .. نظرت ميرفت لأمها نظرة أنتصار وأبتسمت ودخلت المطبخ تكمل تجهيز الطعام .. بعد أيام قليلة في حارة جانبية كانت أم ميرفت تتكلم مع سالم وتخبره بما دار بينها وبين بنتها .. صمت سالم قليلآ ثم.. قال : ما فيش مشكلة ولا حاجة.. بنتك عمرها ما ح تستغنى عنك .. وافقي أنها تعيش مع ابوها وكلها أسبوعين بالكتير بعد جوازنا هي من نفسها ح ترجع وتعيش معانا .. مفيش حد بيستحمل مرات الأب.. في بيت أبو ميرفت ..صارحت ميرفت والدها بالموضوع وأنها تفضل الحياة معه لو تزوجت أمها .. قال لها أبوها برضا مصطنع : ياريت ..ده بيتك ..و مراتي نوال بتحبك زي بنتها بالظبط .. أرتاحت ميرفت لرد والدها و لم يمر أكثر من أسبوعين وكان سالم في أحضان ( سعاد ) أم ميرفت في شقتها حيث لم يستطع توفير سكن آخر .. أما ميرفت فكانت تعيش مع والدها وزوجته وأخوها الرضيع الذي أحبته حبآ جمآ في تلك الفترة البسيطة و كانت حياتها شبه عادية و بعد أيام من وصولها البيت بدأت زوجة أبوها توليها شيئآ ف شيئآ أمور البيت حتى صارت بعد شهر واحد تتحمل كل أعباء البيت . ولم يُشكل هذا فرقآ عندها .. ففي بيت أمها كان الحال ك الحال و الغريب أن زوجة أبيها رغم تحميل ميرفت مشقة البيت كانت الى حد ما تعاملها بطيبة و عكس والدها الذي بدأ يبدو عليه التذمر منها وتعنيفها على أقل خطأ بعد أسبوع واحد من وصولها . ولم تكن تعرف سببآ لذلك .. وكانت معاملته تحيرها و حتى كان مساء يوم و كانت في طريقها للحمام حين سمعت صوت زوجة أبيها منخفضآ ولكن واضحآ صادر من غرفة النوم وهي .. تقول له : بالراحة ع البنت شوية يا ( كمال ) انا ملاحظة أنك بتتلكك لها على أي غلطة .. أمال وافقت ليه من الأول أنها تعيش معانا ؟ رد كمال : كنت فاكر اني ح أقدر أكيد أمها وأضايقها ..لكن الظاهر أنا اللي شربت المقلب .. قالت : مقلب أيه ياراجل ؟ البت في منتهى الأدب وشايلة البيت على دماغها .. ضحك ساخرآ .. وقال : آه هو ده اللي همك .. ونسيتي حاجة مهمة قوي .. هي : نسيت أيه ؟ يانهار اسود يا منال هي دي حاجة تتنسي .. قبل ما تشرف كنت ب أنيك كل يوم .. وفي أي مكان في الشقة .. هي : يا راجل وطي صوتك .. هو : شوفتي حتى الكلام بالعافية .. هي : ماتبقاش عينك فارغة .. هو أنت عاتقني .. هو : بأمارة أيه ؟ ده بأعمل أحتياطات أمن قبل كل نيكة وبنحاول نخلص ع السريع .. ضحكت بميوعه .. وقالت : ده بقى على أساس أنك كنت بتقعد للصبح قبل كده .. علا ضحكها .. وقالت : خلي الطابق مستور .. انفعل كمال .. وقال : قصدك أيه يا مرا .. هو أنا ما كنتش بكيفك ولا أيه ؟ قالت : بهزر يا راجل .. قوم بقى بسرعة حُطه قبل ماتنزلهم ع الملاية زي المرة اللي فاتت .. قال لها : شفتي بقى .. مش ده كان بسبب التسرع .. كانت ميرفت تسمع هذا الحديث بالكامل وهي بالقرب من حجرة النوم و لحظات و سمعت تأوهات خافتة وصوت حركة السرير شبه المتهالك .. مدت يدها خلعت الشبشب ومشت حافية للحمام حتى لاتُحدث صوت . و في الحمام جلست على قاعدته وفي رأسها العديد من المشاعر المُختلطة .. تذمر أبوها من وجودها وضيقه بها .. وكلماته هو وزوجته عن ( النيك ) كما سمعتها بدون تزويق .. ولكن صوت تذمر أبوها ورد زوجته غلب عليه صوت خافت على اذنها ولكنه صارخ في نفسها وهو صوت أنفاس زوجة ابيها اللاهثة وتأوهاتها .. قامت واقفة نظرت في المرآة ..وكأنها لأول مرة ترى نفسها .. هي جميلة فعلآ كما كان يقال لها في الحارة و مدت يدها تتلمس نهديها وأستدارتهم أحست بفرحة لكونها لاينقصها شيء من الأنوثة المثيرة التي كانت تراها في المجلات والأعلانات التلفزيونية و عادت وتذكرت آهات وتنهيدات زوجة ابيها .. وتذكرت معها أول مرة صحت من نومها ورأت سائل أغرق لباسها مصدره كُسها .. وتذكرت سببه .. كانت تحلم .. أو بالأصح تستحلم أثناء نومها بشاب التهم شفاهها وأعتصر نهديها ومزق شفرات كُسها بلسانه و دون شعور منها وجدت نفسها تجلس مرة أخرى على قاعدة الحمام .. وتتحسس بزازها ولكن هذه المرة من داخل القميص وتسترجع حلم الشاب الذي ناكها وهي تعتصر حلماتها .. احست بأسترخاء ممتع و فكت ازرار القميص .. ثم مدت يدها للبنطلون وانزلته .. وبدات تتلمس كُسها من فوق لباسها و تحسس تارة و تحرك أصبعها بين شفرتي كُسها تارة أخرى و تقبض عليه بعنف ثالثة ..ثم انتبهت انها وحدها وأنها قرب الفجر .. فلما لاتخلع كل تلك القيود عنها وفي لحظات كانت عارية تمامآ و جاءت بكرسي موجود بالحمام و وقفت عليه أمام المرآة لكي ترى جسدها بالكامل و ضايقها وجود شعر كُسها ولكنه لم يمنعها من فركه و عادت للقاعدة من جديد و وبدأت مع جسدها سهرة شهوانية لم تترك سم في جسمها لم تمتعه بيدها و بدء من حلمات بزازها التي وقفت ك الزب من أثارتها مرورآ بشفرات كُسها التي فرقت بينهم بأصبعها مرات عديدة .. حتى طيزها لم تسلم منها بعدما أخذت عصاة المقشة الصغيرة ودهنتها بكريم الشعر وجعلتها كالزب المتصلب على قاعدة الحمام وجلست عليها بعدما فشخت فلقتي طيزها نزولآ حتى اذا ما أحست بألم خرم طيزها أعتدلت خوفى من الجروح ..و أكثر من نصف ساعة – أفرغت فيها شهوتها مرتين . ثم أستسلمت ل دُش ماء بارد لم يبرد نارها لم تترك أثناءه جزء من جسمها الا وناكته مرة أخرى من أكثر من نصف ساعة دخلت ميرفت الحمام .. ولكن التي خرجت كانت إنسانة أخرى ولدت داخله.. مع حلقة قادمة.. القاكم بخير.... ج 2 مر عام على ميرفت في بيت أبيها تحملت فيه قسوته وقسوة زوجته لنفس الأسباب و كان كل مايجعلها تتحمل هو اللحظات التي تتلصص فيها عليهما ليلآ لتستوحي من تأوهات زوجة أبيها تحت وطأة النيك المستمر يوميآ سيناريو جديد تدخل به الحمام وتختار في مخيلتها أحد الممثلين أو المطربين التي تعشقهم ليشاركنها المجون .. ولم تكتفي بذلك .. ومع مرور الأيام كونت علاقة مع الحلاق الرجالي أسفل البيت و كان عند حسن الظن و خبير في فن النيك و أكثر ما يميزه أختصاصه في التعامل مع البنات البكر دون فتحهم حتى كان ذلك اليوم الذي جاءها فيه أبوها يبشرها بعريس ..و تهلل وجهها فرحآ و أقترب موعد النيك الطبيعي والبيت الحقيقي و لكنها صدمت لمعرفتها انه عم عربي النجار .. انه رجل كهل واكبر من أبيها ولن يستطيع اشباع رغباتها المتزايدة .. رفضت .. فنهرها ابوها و خيرها بين القبول أو العودة لبيت أمها .. وكأنه مالبث أن أستغل الموقف للتخلص منها في الحالتين و قررت ميرفت العودة لبيت أمها رغم أن الأخيرة لم تسأل عنها سوى مرة واحدة منذ غادرت ..و عند وصولها استقبلها سالم زوج أمها بترحاب و عاتبها على ترك بيت أمها .. كانت عيناه تلمع وهو يتحدث معها وكأنما يراها لأول مرة و بعد حوالي ساعة عادت أمها من العمل احتضنت ابنتها بشيء من البرود المفاجيء و كانت امها قد أحضرت معها بعض الطعام الجاهز و بعدما اتموا عدائهم سالتها عن سبب رفض العريس فأجابتها انه لكبر سنه .. قالت امها : وماله الراجل مايعيبوش الا جيبه .. دخلت ميرفت الغرفة الأخرى التي كانت للضيوف بعدما جهزوا لها سرير صغير واصبحت غرفتها و مر أسبوع والثاني وميرفت تلاحظ فتور في العلاقة بين امها وزوجها وأن امها دائمآ واجمة في الوقت التي تقضيه بالبيت ..كما لاحظت مكوث سالم في البيت معظم أيام الأسبوع مما أزال بعض الكلفة بينهما لتواجدهم المستمر معآ.. و أمها لم تعد تذهب للعمل في مواعيد منتظمة تارة تذهب بعد العصر وأكثر الأحيان ليلآ وعندما سألت امها .. قالت لها: انها تركت العمل بالمصنع وتعمل ك مديرة منزل في بعض بيوت البهوات بطريقة متقطعة .. لم تقتنع ميرفت ولكنها لم تضغط على أمها وقررت ان تجد الأجوبة بنفسها عادت للتلصص مرة أخرى ولكن هذه المرة على امها وزوجها ليلآ و تعجبت لما لم تسمع أي أصوات تدل على عملية نيك مثلما كان الحال هناك و أنشغالها بتلك الأسئلة أنساها قليلآ عادة الأستمتاع بجسدها بالحمام .. في احد الليالي قررت أن تفتح باب غرفة نومهم خاصة وأن ترباسه مكسور و بعد منتصف الليل و بهدوء فتحت جزء بسيط من الباب وأنتظرت رد فعل احدهم لو كان مستيقظآ و ساد السكون و اطمئنت و دخلت حافية و نظرت ناحية السرير و صدم نظرها منظر امها وهي تفترش سجادة تحت السرير وزادت الأسئلة في رأسها .. ولكنها صُعقت عندما رأت زوج أمها ويده داخل كلسونه يلعب في زبه والنشوه تأخذه بعيدآ .. خرجت بسرعة وخفة و وقفت في الصالة تسأل نفسها .. ما الذي رأته الآن ؟ لماذا لاتنام امها في حضن زوجها ؟ ولماذا سالم يضرب عشرة ولاينيك زوجته ؟ تذكرها لسالم ولعبه في زبه أعاد الاثارة الى جسدها مرة اخرى وقررت الدخول للحمام واستحضار فارس أحلامها والاستمتاع بنيكة من وحي خيالها كم أشتاقت اليها و بعد عدة ايام على ما رأته كانت ميرفت في المطبخ تعد لزوج أمها كوب من الشاي و حرارة شهر يوليو حددت لها جلباب خفيف ترتديه يظهر من تحته الأندر الكحلي وسنتيان من نفس اللون و انتبهت ل سالم داخل المطبخ و كانت تقلب الشاي وظهرها له و التصق بظهرها و مد يده عاليآ ليبحث عن شيء في الرف العلوي للمطبخ الخشبي أو هكذا تصورت و كان زبه المتصلب يحُك طيزها في ترنح و لما يكن يرتدي سوى شورت قطني فقط .. فابتعدت عنه متسائلة .. قال لها : بادور على معلقة صغيرة أهرس الحباية – تركت له الجانب – ولكن – طرات لها فكرة مجنونة – أنها فرصتها لتجد اجابات على الأسئلة الغامضة – هزت كتفه بيدها .. وقالت : وسع ح اطلع اشوفها – احضرت الكرسي – صعدت عليه أمامه – انحنت للبحث – كانت عينه تغوص في افخادها الحنطية وطيزها المستديرة – ولكن من موقعه لم يعرف الكثير عن كُسها – تصلب زبه في الشورت بل احترق نارآ – أنتبه على صوتها : لقيتها – نزلني بقى .. – مد يده – أمسكها من فخادها ولكن – من داخل الجلباب الخفيف – نزولآ – كانت اصابعه تصعد حتى فلقتي طيزها واصبعيه الصغيرين على شفرات كُسها – نزلت واقفة أمامه بل ملتصقه به لأنه لم يحرك ساكنآ – انفاسه الـلاهثة تحرق وجنتيها – زبه الخشبي هذه المرة بالقرب من كُسها – فقد ما تبقى من عقل – أحتضنها – حاولت منعه في دلال زاده هياجآ – فلتت منه – أحتضنها من الخلف بعنف – يده على بزازها بقسوة – زبه في طيزها من خلف الجلباب والشورت وبجهل دفعها للحائط – حاول يرفع جلبابها منعته وهي تعطيه ظهرها – مدت يدها خلفها عند طيزها – وجدت زبه عاريآ وغارقآ في لبنه من مجرد الأحتكاك .. اطمئنت ان ليها دقائق على الأقل قبل استفاقة ذبه من جديد – وجدت فرصتها – نظرت اليه .. قائلة : أيه اللي عملته ده يا سالم ؟ لم يرد – سالته مرة أخرى – قال : غصب عني – مقدرتش امسك نفسي .. بأبتسامة خبيثة : تقوم تبهدل نفسك كده – طب براحة – لمّح لي حتى .. تعجب من جرأتها .. قال : يعني ؟ يعني ؟ فقالت له : مايعنيش تعالى الأول أنضفك من القرف ده وأفهمك .. و سحبته من يده للحمام – خلعت له الشورت – هم بأحتضانها .. قالت : معقول في السن ده وغشيم كده – أصبر اصبر .. فتحت الدُش وامسكت بالصابونة وبدأت برأسه وشعره الخفيف و المياه على ثوبها الشفاف زادها اثاره و التف بوجهه ناحيتها – حاول تقبيلها – منعته مرة أخرى وأستمرت في عملها – وكأنها تعامل طفلها الصغير .. نظفته بكل عناية – وحتى عندما وصلت لزبه وبيضانه قامت بشطفهم وتنضيفهم دون حتى محاولة تدليكهم – بدأ زبه في الأنتصاب بعض الشيء – بعد نهاية الحمام اعتقد أنها بداية حفلة النيك .. مد يده – حاول نزع جلبابها الشفاف – ضربته على يده .. وقالت له : مش دلوقتي .. هو : أمال امتى ؟ . هي : أهدى شوية ولا عايز أمي تيجي وتفضحنا .. قال لها : الساعة لسه 3 وأمك مش جاية قبل الساعة 11 – أصلها حتروح عند أمي وهي راجعة تطمن عليها.. قالت له : طيب لسه في وقت كبير – ح أريحك – بس بشرط .. هو : موافق من غير ما اعرف .. هي ضاحكة : ده انت مولع ..!! هو : ما أنتي ماتعرفيش حاجة في عقلها هي: عارفة.. هو: يا خيبتها شرطة ايه ؟ قولي .. هي : بصراحة هما كام شرط اولآ ماتنساش اني بنت بنوت وثانيآ مش عايزة حاجة غصب ولو بسيطة وثالثا أعرف أمي بتشتغل ايه وفين ؟ والرابع مش أوانه دلوقتي.. وكانما سدد التمن .. قال لها: وهو يحتضنها موافق بينا بقى و خلعت الجلباب الخفيف والسونتيان وبقيت بالأندر مع بلله هو والعدم واحد – سحبته من يده لغرفتها – اغلقت الترباس خوفآ من عودة مفاجأة من أمها – دخلت وجدته يحاول لبس الشورت – اشارت له رماه – مد يده ليأخذها في حضنه – ارخت يده .. وقالت : سيب نفسك ليا اعمل فيك اللي انا عايزاه لحد ما تعترف بكل حاجة .. نظر اليها مبتسمآ لدعابتها – ولكنها لم تكن دعابة - أجلسته على حافة السرير – قدماه في الأرض .. قالت له : لو حركت اي جزء من جسمك أو اتكلمت ح اسيبك تنيك نفسك – أومأ بالموافقة – اقتربت اخرجت نفسآ في وجهه – قبلته قبلة خفيفة من شفتيه – امسكت نهداها الصقتهم ببعض – حركت حلماتهم على شفاهه – هم بلقمهم – نهرتة بعينها اعادت تنظيف كل جسمه بلسانها – رقبته – حلمتا صدره – حتى جلست على ركبتيها أمام زبه – مسكته بيدها اليمنى التي ناولته لليسرى – عيناه تلتهمها – بمجرد لمسة انتصب زبه – بطرف لسانها داعبت فتحة زبه ثم باستها – بدات من بيضانه لحستها – بلسانها صاعدة لزبه – نظرت له : ح تجاوب ؟ قال في تنهيدة شرموطة : أيوه – أمك بتشتغل عند ناس خواجات – قالت : كداب – استحمل بقى – مسكت زبه – دلكته بنعومة – ثم وضعت رأسه في فمها – رويدآ رويدآ كان اختفى بحجمه المتوسط داخل فمها تخرجه وتدخله .. وهو يقول في نفسه مع المتعة : بقى ده استجواب – لمحت الشماتة في عينه – أخرجت زبه من فمهاوقفت وقفة غير كاملة – فتحت ساقيها وأحتضنت ركبته بهما – فصارت الركبة عند كُسها تمامآ – دعكت كُسها في ركبته – بل مدت أصابعها وفشخت شفرتي كُسها حتى لامس زنبورها الركبة – ثم أنتقلت للاخرى تذيقها نفس العذاب – من نفس الوضع ولكن خلفي جلست على حجره بطيزها بعدما أبعدت زبه وتنته – جعلت فلقتيها يحكان شعرته – كاد يُجن – ولكن اشار بالأستسلام عندما التفتت وفعلت بشعرته نفس الشيء ولكن ب كُسها وهي تثني زبه لكي لايلمس أي منهما – ها يا سالم – ح تتكلم ؟ هز راسه موافقآ – وقال : أنا برضه ليا شروط – عشان اللي ح تسمعيه ماينفعش حد يعرفه 1 – وأنا باحكي مهما سمعتي ماتقاطعنيش 2 – كل شيء له تمن واللي ح أقوله غالي – هي : يعني ؟ هو:يعني ح أنيكك في كُسك عشان أضمن سكوتك – قالت : لأ – ومش عايزة اعرف حاجة – زي ماقلت لك أعمل اللي انت عايزه بس افضل بنت – وماتخافش ح أمتعك وأعرفك احلى نيكة ..نيكة طيز ميرفت واراهنك بعدها مش ح تسيب طيزي ولا يوم وزبك القتيل ده ح يقف لها انتباه ليل نهار – ضحك .. وقال : ده انت داهية – أسمعي يا ستي – ناوليني التليفون اكلم امك وأقول لها تبات عند أمي عشان تعبانه واقول لها انك رحتي لأبوكي تباتي عنده – بس قولي الأول ح نفضل عريانين كده ؟-- هي : أنت متضايق هو : ابدآ دي الدنيا نار – ثواني وراجع وأعمل لي كوباية شاي – بعد دقائق عاد بعدما تناول الحباية وجلست هي عاريةتمامآ كما طلب على كرسي أمامه وقبل ان يتكلم .. سألها : ايه السؤال الأخير اللي كنتي مأخراه ؟ قالت : بصراحة من كام يوم دخلت الأوضة عليك انت وأمي كنت عايزة اجيب فوطة من الدولاب – لقيت أمي نايمة ع الأرض تحت السرير – وأنت كان وشك الناحية التانية وعمال بتضرب عشرة – أستغربت – ومش معقول ح اسأل أمي جوزك ما بينيكيش ليه بدل ما بيضرب عشرات ؟ وأن سالتها بتنامي ليه ع الأرض ح تقل الحر – خلاص ؟ أحكي بقى يا سيدي وعلى أتفاقنا للصبح ---- هو: الحكاية بصراحة بدأت من سنة ونص – كنت كل ما اشوف امك أتجنن عليها – بصراحة ماكانش غرضي الجواز – كنت عايز أنيكها لأن ظروفي زي الزفت ما تسمحش اتجوزها ولا غيرها – المهم – في مرة زنقتها في مدخل بيتكم وكان النور مقطوع – قلت في عقلي واحدة زي دي ما اتناكتش من مدة طويلة مش ح تستحمل حكة ولا لمسة – لكن بصراحة – زقتني وشتمتني – ما كانش قدامي غير أني افهمها ان غرضي شريف لكن ظروفي صعبة – ما اطولش عليكي بعد مناهدة وافقت زي ما انتي عارفة – بعد حوالي شهرين من جوازنا اكتشفت أني مدمن حبوب وشغلي يوم آه و10 لأ – ومهما اشتغلت مش ح تكفي مصاريف البيت – لحد ما يوم .. قلت لها: في مشروع صغير ومحتاج مبلغ – طبعآ لا هي ولا أنا كان معانا فلوس – اقنعتها نشتري بضاعة بالقسط ونحرقها ومن مكسب المشروع نسدد الأقساط – فعلآ وافقت وراحت معايا لكذا محل في مناطق مختلفة ومضت ايصالات أمانة – كان المفروض اشتري توكتوك بالقسط برضه واسوقه – لكن بسبب الملعون الكيف ما عرفتش اسوقه أجرته لعيل يسوقه ماعداش 15 يوم كان داخل بيه في حيطة – بعته خرده – بقت أمك تسدد الأقساط من شغلها – طبعآ مانفعش – هي بتقبض كام يعني ؟ ادربكت الدنيا فوق راسنا – في واحد رفع عليها قضية وخد عليها حكم 6 شهور – ما عرفناش الا لما تنفيذ الأحكام جم وقبضوا على أمك – جريت ع الحاج اللي رفع القضية – قال لي :روح للمحامي أتفاهم معاه – وانا خارج نده عليا .. وقالي : تعالى يا سالم عايز اتكلم معاك – نده على العامل اللي بيشتغل معاه .. وقال له : هات لنا اتنين شاي سكر خفيف واقفل الباب القزاز واو حد سال عليا قوله الحاج راح يصلي – لحظات وجاء العامل بالمطلوب كنت جلست ع الكرسي امام مكتب الحاج – مد يده للدرج وأخرج حبة تامول واعطاها لي ضاحكآ عشان تفوق معايا شوية – بعد صمت قليل .. قلت له : ليه ياحاج مارفعتش القضية بأسمي ؟ أنا كمان ماضي ورق لك – قال الحاج : شوف يا سالم أنا ابن سوق وح اخش في الموضوع دوغري – أنا أصلآ أضيتك ماتهمنيش ولا كنت ح أمضيك من الأساس – ايش تاخد الريح من البلاط بس مارضتش احرجك قدام مراتك – وهي بصراحة أضمن منك – على الأقل بتشتغل وتقدر تسد ولو كل مدة ولو ماقدرتش مش ح تغلب !! قلت : قصدك أيه ؟؟؟ فقال الحاج : ماقلنا نيجي دوغري – بصراحة من يوم مراتك ماجت معاك تاخدوا التلاجة وهي دخلت دماغي – بغضب قلت : بتقول أيه يا حاج ؟؟ -- فرد ناهرآ : أيه يالا أيه يا معرص ح تعمل عليا راجل ولا أيه ؟ فوق لأفوقك ده أحنا دفنينه سوا – الجم كلام الحاج لساني فجلست أستمع له في خنوع .. هو: انت نسيت يا معرص انك كنت بتسرح مراتك القديمة بعلمك – وأنها ما طفشتش من خلقتك الا ما لما لقيتك بتصرف عرق فخادها على مزاجك – أنا نفسي نكتها ييجي 5 مرات .. – سكت– وهدأ الحاج قليلآ وناولني علبة سجاير اجنبية من الدرج – حبيت آخد سيجارة منها .. قال الحاج : خدها كلها ما انت عارف مابدخنش – في ذل .. قلت : طيب يا حاج – أديني فرصة افتح الموضوع معاها – قال الحاج : بصراحة كنت عايز اوفر عليك الموقف ده – كنت لمحت لها لكنها رفضت وزعلت – ومن ناحية الفرصة – الموضوع في أيدك – وقت ما تقنعها ح ابعت المحامي يطلعها – فقلت مستغربآ : يعني ح تفضل محبوسة لحد – الحاج : أيوه – لحد ماترضى – قلتله:طيب يا حاج خلي المحامي يطلعها النهاردة وبكرة ح ارد عليك ولو ماوافقتش ابقى احبسني انا وهي – قال له الحاج : ماشي – بس نتفق ع التفاصيل – قلت : تفاصيل ايه ؟ أنا اوعدك اقنعها وأخليها تجيلك ونبقى خالصين – الحاج منفعلآ مرة اخرى : خالصين ايه ياكسمك -نيكة ب 3000ج ليه هي نانسي ولا هيفا – بس يالا عشان انا زهقت اللي ح اقوله مافيهوش مناقشة ولا مراجعة – لما الهانم توافق ح نحدد معاد آجي لكم فيه – آخد راحتي وأروح – قلت متعجبآ : عندنا ؟ في شقتنا ؟ الحاج : ايوه ياروح خالتك عندكم وفي وجودك مهو مش معقول الناس تشوفني داخل بيتكم وانت خارج – ومش معقول أقابلها في شقة من شققي عشان الولاد معاهم مفاتيحها وعشان نبقى خلصنا كل حاجة كل ما آجي وأنبسط منها ح اسيب وصل ب 150 ج – أقولك وصلين يعني 300 ج مش خسارة فيها دي كرباج مش مرا وبصراحة احلى وانضف من الشرموطة القديمة بتاعتك -- سلامة بقى من غير مطرود وح استنى الرد بكرة – نظرت له – فهم الحاج .. وقال : ماتخافش مش ناسيك – كل ما أزوركم لك شريط زي ده وقذف في وجهي شريط تامول وقال ده عربون وبعد ساعة مراتك ح تكون في البيت – رجعت البيت – وفعلآ ساعة وأمك رجعت – كان واضح عليها التعب – قالت لي : اجيب لك العشا ؟ قلت : لأ بس عايز أكلمك في موضوع – رديت : سيبني النهاردة – عايزة انام وعندي شغل الصبح – معلهش – مش لازم النهاردة – نص ساعة وخشي نامي -- هي: قول ياسيدي – سكتت لحظات – و في ملل ـ: ماتتكلم ياسالم ولا سيبني أنام -- بلعت حباية وشربت علبة البيرة مرة واحدة وأخيرآ – حكيت لها مادار بيني وبين الحاج وشرطه للتنازل عن المديونية – فاجأتني ب.. قولها دون تردد : موافقة يا سيدي ممكن انام بقى ؟ قرات الدهشة في عيني .. فقالت : ياسالم سمعتك سابقاك في كل حتة أنا بس اللي كنت عبيطة ولما بان اول عيوبك البرشام مارضيتش أطلب الطلاق خايفة من شماتة طليقي وأهلي والنهاردة في القسم عرفت عنك كل حاجة – فاكر أمين المباحث ( رزق ) اللي خدك من القهوة قبل كده – النهاردة دخلني مكتب في المباحث وقال للمخبر انه ح يعملي محضر وقفل الباب وفتح السوستة وطلب مني أمص زبه -- ونفذت – عشان في الحجز كذا واحدة حكيتلي تاريخك الوسخ ومافيش واحدة مصدقة انك مابتسرحنيش وتعرص عليا – ده لولا محامي الحاج طلعني كان زمان رزق ناكني هو وزمايله – ماتستناش بكرة – قوم اتصل بالحاج أشكره على خروجي وخليه يشرفنا بكرة آخر النهار – عايزين ندفع أول قسط القاكم على خير في الحلقة القادمة ج 3 ميرفت:يااااااااااااه يا سالم -- ده أنت وسخ وساخة -- يعني كنت متجوز أمي عشان تسرحها وتعرص عليها - هكذا نطقت ميرفت بقرف بعد صمت طويل طوال مدة حديثه -- فقال لها : أقسم ماكانش ده قصدي لما اتجوزنا -- لكن الظروف -- منعته من اكمال الأعذار .. ميرفت: ظروف أيه يامعرص -- بقى مراتك تتناك قدامك وتقول ظروف -- هو طبعك ولا ح تشتريه ؟ المهم كمل -- أمال هي بتخرج كل يوم تروح فين ؟ انت مش قلت الحاج كان بييجي ينيكها قدامك هنا ياخول ؟ رد : فلوس الحاج خلصناها -- بس لسه علينا فلوس كتير -- دون ان تنطق حرف تفت على وشه -- صفعها بالقلم .. صارخآ : أنتي زودتيها قوي -- أيه ياروح أمك -- نسيتي نفسك ؟ -- تكورت حول جسدها العاري وفي عينيها نظرات أشمئزاز -- وقالت : يعني هي الأيام دي بتروح تتناك عند اصحاب المحلات ؟ -- رد : لأ -- مافيش غير الحاج هو اللي طلب كده -- لكن من تالت يوم نامت فيه مع الحاج بقت تخرج من غير مواعيد زي ما أنتي شايفة -- ولما سألتها .. قالت : مالكش فيه -- ما قدرتش ارد -- وقالتلي : انت لك عندي أدفع الأيجار والقساط ومصاريف البيت وأجيب لك السم اللي بتاخده -- منين بقى ؟ مالكش دعوة -- آل يعني مش عارف !!! وكان لها شرط غريب - أني ما احاولش المسها بعد كده -- في الأول أفتكرت أنها فترة وح تعدي -- لكن مع الوقت رفضت انام جنبها حتى وبقت تنام تحت السرير زي ما شفتي -- أنهى حديثه -- نظر اليها -- وجدها تبكي وهي مازالت مكورة عارية -- مد يده يطبطب عليها -- ازاحت يده -- ببرود معرص متمرس .. قال لها : انتي نسيتي أتفاقنا ولا أيه ؟ -- قالت : اتفاق أيه ؟ هو : ح تستعبطي يا بت -- وأخرج زوبره من الشورت و وجهه ناحية وجهها وهي ع الأرض .. ده لو نسيت -- ده مش ح ينسى -- تذكرت -- ولكنها .. قالت له : ولك عين لسه بتفكر في كده ؟ -- شدها من الأرض -- أوقفها بقسوة -- صارخآ : احا -- انتي كنتي بتشتغليني -- رماها على الأرض - ونام فوقها - حاولت المقاومة - ضربها على وجهها مرة أخرى -- باصابعه خلع الشورت الذي كان يرتديه -- بعنوة حاول فتح ساقيها -- كان قويآ وهياجه زاده قوة -- بدأت عضلاتها في التراخي ولكن مازالت الدموع تغرق عينها - لم يكن تراخيها نتيجة نشوة - ولكن - مع كل هذا الصراع البدني كانت تفكر في أمها -- افاقت قليلآ -- أستنى أستنى -- حاضر -- بس مش كده -- فقال لها هائجآ : لأ كده يالبوة -- أنا بقى ليا مزاج يبقى عافية -- وضح على زبه تأثير الحبوب - نام فوقها - كانت تقاوم قليلآ -- بقبلاته ممزوجة برائحة البيرة والدخان خنقها -- قالت : عشان خاطري بلاش بوس -- ضحك .. وقال :هو في نيك من غير بوس ؟ دعك بزازها بقسوة -- نزل بلسانه على بطنها - سوتها - أشفار كُسها - قرر في نفسه فتحها -- بقوة أبعد افخادها عن العرين مسك زبه حركه على شفايف كُسها - كان زبه صلبآ جدآ -- مع عنفه زادت آلآمها - صرخت بصوت خفيض : بلاش يا سالم -- بلاش - قال لها : بلاش ايه ياشرموطة -- وحياتك ما ح اسيبك الا لما اخرقك -- بدموع حقيقية - طب أستنى جسمي يهدى شوية - ولا حياة لمن تنادي أدخل جزء من راس زبه في كسها بصعوبة قفلت ساقيها لكي لا يدخل أكثر - وبحركة سريعة أنقلبت على وجهها - حاول اعادتها للوضع السابق - ثنت ركبتها -- برزت طيزها لفوق - صارت في وضع الكلبة -- واضح أنها ارادت هذا -- أثارته طيزها وحدودها الفاصلة -- فقال : وماله يا حلوه - أنيكك في طيزك -- وابقى أحلي بكسك -- هزت رأسها بالموافقة لكسب بعض الوقت -- حرك زبه بين فلقتي طيزها -- ضربها على الفلقة اليسرى -- أخرج زبه -- فشخ الفلقتين - ظهر خرم طيزها -- الغريب رغم انها كانت تهيج من أي لمسة في جسمها -- بل كانت تهيج من الصور والأصوات -- لكنها الآن لا تشعر بأي أثارة رغم أحساسها بزبه على طيزها -- فجأة -- قام سالم من مكانه -- قال لها -- ماتتحركيش -- ثواني وراجع -- زي ما أنتي -- لحظات عاد ومعه علبة كريم -- وقف خلفها -- دهن اصابعه - وفشخها ثانية - وباصبعة بدأ يرسم دوائر بالكريم على خرم طيزها - باس طيزها -- وادخل اصبعه بهدوء - تألمت دون صوت -- أحس بها .. وقال : ماتقلقيش شويةوالألم ح يروح -- بفعل الكريم المخدر مر اصبعه من خرم طيزها - وكأنه يبحث في الظلام عن شيء ضاع منه -- تجول في أركان طيزها -- اخرج أصبعه وبدأ بادخال زبه -- ادخل راسه -- ثم أخرجها -- نظر لها وجدها لا تتالم أو لاتشعر بالألم - اعاد أدخال جزء اكبر من زبه ثم أخرجه ثانية -- ثم كررها ثالثة ولكن هذه المرة ترك زبه داخل طيزها للحظات - ثم بدأ النيك - بهدوء - ثم زاد من سرعته على وقع موسيقى تصويرية احدثها أرتطام بزازها بصدرها وهو ينيكها بعنف -- مع النيك المُستمر -- بدأ خرم طيزها في الأتساع ومتعته تقل -- كانت هاجت قليلآ وتفاعلت مع النيك وليس مع سالم -- أخرج زبه من طيزها -- وقال منهكآ : مش ح ينفع -- طيزك بقت فتحة الزير وزبه بيتوه جواها -- أتعدلي ونامي على ضهرك -- عرفت مقصده -- فقالت له وهي تمثل الهياج : استنى شوية يا سالم - نفسي أحس بلبنك السخن في طيزي -- أدخل زبه مرة أخرى في طيزها -- ثم أخرجه .. وقال : كده لو قعدت انيكك للصبح لا في متعة ولا لبن -- فقالت له : معلهش حُطه تاني وح أمتعك -- أدخل زبه في خرم طيزها مرة أخرىى -- أرخت يدها -- نامت على بطنها -- تلك الوضعية جعلت خُرم طيزها أضيق ما يكون بل بالنسبة لسالم خبير النيك اضيق من الكُس المقفول - احس بزبه مختنق وهي أحست بألم من تحريك سالم لزبه في طيزها بتلك الوضعية ولكنها تحملت لسبب وجيه -- بعد أن استسلم للامر الوقع طلب منها رفع طيزها قليلآ ليتسنى له ادخال زبه واخراجه من طيزها من غير وجع - كان اشمئزازها منه بلغ آخره -- ولكنها -- قررت التجاوب معه للسبب المجهول ذاته ولأنها بدأت تشعر بمتعة نيك الطيز التي لم تجربها من قبل -- أخذت عملية نيك سالم لطيزها أكثر من الوقت اللازم -- قررت ان تزيد هياجه ليفرغ لبنه في طيزها -- أثارته وأستفزت رجولته هي : للآخر ياسالم -- عايزة زبك يوصل لبطني جوه -- وهو يزيد وهو ينهج -- وهي تقول : دخله وطلعه قوي قوي -- اهري طيزي -- وبدأت ترجع بطيزها للخلف .. وهي تساله : فين العسل , -- فين لبنك ؟ عايزاه يطفي نار طيزي -- كانت الحباية قد أنهت مهمتها - أوقف سالم عملية دخول وخروج زبه في طيز ميرفت وتكه يقذف حممه داخل الطيز المتهالكة من كتر النيك العنيف -- مع متعتها بنزول لبنه في طيزها -- احست بمتعة لاتقل عنها -- وهي الأنتصار عليه ولكن لم تبقى إلا خطوة واحدة -- بعدما انتهت آخر قطراته -- خرج زب سالم من طيز ميرفت وفور خروجه انحنى راس زبه مُعلن الهزيمة -- نام سالم على ضهره وبجواره ميرفت - ارخى ذراعه على بزها -- رفعته عنها - وأعتدلت .. وقالت شامته : ايه ياجمل ؟ نخيت ؟ فقال بتعب شديد : نخيت أيه -- بس آخد نفسي وأحلي ولا نسيتي ؟ فقالت : مانسيتش بس .. ومسكت زبه المتدلي بيدها .. واكملت : الميت ده ح يعمل أيه في كُسي ولا هو فاكر كثسي لوكاندة ح ينام فيها وضحكت وضحك -- ثم قال : ح تشوفي !! قامت ميرفت عارية كما هي ودخلت المطبخ واعدت طعام لها ول سالم وجاءت به مع بعض الفاكهة .. وقالت له في لمز : كُل كويس وراك شُغل كتير -- بعد أنتهاء غدائهم .. قال لها سالم وهو يضع يدهعلى شفاهها : أنت لسه زعلانة من اللي عرفتيه ؟ وكأن حية لدغتها .. قالت : بلاش السيرة دي -- ما تنكدش علينا --- صعد سالم ع السرير وطلب منها الصعود والنوم بجواره -- كان سرير غرفتها صغير مما الصقهم جبرآ ببعض باسها بوسة خفيفة على شفايفها وهو يضع يده على كُسها .. وقال : أتغدينا -- نحلي بقى -- فقالت له :شيل ايدك من على كُسي وحطها على زبك وأساله ح يصحى الساعة كام وضحكت -- ضحك معها .. وقال : طب ما تصحيه انتي -- أخذت تربت على زبه وهو مستسلم بفعل المجهود الذي انهكه -- بلت يدها بريقها - وبدأت تدلك فيه -- ولا حياة لمن تنادي -- انسحبت من جانب سالم ونزلت لبيضانه تطلب منها المعونة بالقبلات -- باللحس -- ثم عادت لزبه وضعت راسه في فمها -- مصتها - تململ الزب من رقدته -- قال لها سالم : قربيه من كُسك -- مجرد ما ح يشم ريحةلبنك ح يفوق -- تجاهلت كلامه وظلت تمص في زبه وتلعب في بيضانه -- بدأ الأستفاقة قليلآ -- قررت الأخذ بنصيحة سالم المتهالك راقدآ ف كُل رجل اعلم بظروف زبه -- جلست بين فخدي سالم -- قربت كُسها من زبه وبيدها حركت به زنبورها -- ثم مررته في الشق العظيم انتصب زب سالم -- ولكن لم يكن بالصلابة المطلوبة -- ولم يكن هناك سوى الحل الأخير -- قالت ل سالم : انت مش عايز زبك يقف عشان تحلي ؟ قال لها : أكيد -- قالت : طيب ماتستغربش من اي حاجة وشوف النتيجة -- قال :طيب لما نشوف نامت براسها على زبه ولحست بيضانه -- يدها تتسلل على فخاد سالم للخلف -- بدأت أصابها تمر بين فلقتي طيزه وهي تباعدهم -- بأصبعها الأوسط لعبن في خرم طيز سالم ( بعبصته ) قبل أن يثور سالم عليها فوجيء بأنتصاب زبه وأشتعال النار فيه -- هدأت ثورته .. وقال : يا بنت المتناكة -- أنتي عرفتي الحاية دي فين ؟ فقالت : في نفس المكان اللي عرفت فيه اللحس والمص -- حاول سالم النهوض - لم يستطع - صحيح استفاق زبه ولكن سالم مازال متعبآ بغعل المجهود والعُمر -- احست ميرفت به .. فقالت له : خليك ياسالم -- ونامت فوقه وبدأت هي تقبله في شفايفه وانفه ورقبته -- فقال لها هامسآ : ايه يابت ؟ هو انتي اللي ح تنيكيني ولا أيه ؟ قومي أنا لسه بخيري وقلبها وأصبح هو فوقها أحس انه لا يستطيع اللحس والمص مرة أخرى وأن ما بقي من جهده يكفي بالكاد لنيك كُسها رفع رجلها على كتفه -- أنزلتها بدلال - وقالت : أنا لسه ما أتفتحتش -- ما ينفعش الوضع ده أول مرة - عيييييب ده انت أستاذ -- فقال لها عندك حق - ونسى تعبه ونزل على كُسها يقبله ويلحسه وفتح ممر بين الشفتين مرر فيها لسانه حتى أمسك بزنبورها وبدأ يمصه حتى انتصب -- ثم امسك راس زبه وفرش به كُسها وهي تتأوه ولكن هذه المرة بمتعة -- ادخل راسه قليلآ وبدأ ينيك الزنبور مع متعتها أستغربت تصرفه -- ولكن الغرابة زادت عندما استمر في تفريش كثسها فقط دون نيكها -- حتى أذا ما جاءت شهوته أخرجه سريعآ وقذف لبنه على بزازها ووجهها -- ذهول الموقف -- حرمها من لذة لحس لبنه - ارتمى ع الأرض -- لاحقته بسؤال -- : ايه اللي حصل ده ؟ مافتحتنيش ليه ؟ كسي اللي ح تموت عليه كان تحت أمرك ومع كده مانكتوش بمزاجك -- فهمني ؟ قال : أنا مش أناني -- سيبيني أرتاح شوية وبعد ما اصحى واحنا لوحدنا ؛ أفهمك -- هاتي التليفون -- فقالت له ليه ؟ هو : ح اكلم أمك أقول لها تيجي على اساس أنك رحتي لأبوكي مالقيتهوش -- ولما تيجي ماتخلهاش تصحيني ؟ مع استغرابها نفذت ما طلب منها بالحرف عندما عادت امها -- كان يبدو على امها الهم عندما عادت ولكنها لاحظت شيء غريب في ابنتها -- شيء يُحس ولا يُرى -- ولم تسألها -- كان أحساسها بعدم المبالاة رفيقها في كل الأمور بعد بدأت في سداد الأقساط كان هذا الشعور يريحها -- تركت ميرفت امها تتناول الطعام -- وبعد أن فرغت .. قالت لأمها : برضه مش عايزه تصارحيني مالك ؟ شايلة الهم دايمآ ليه ؟ وايه حكاية الشغل اللي من غير مواعيد ده ؟ فقالت لها أمها : وحياتك يا ميرفت سيبيبن في اللي أنا فيه -- فقالت لها ميرفت : لأ ما ينفعش -- زمان لما قلت لك آجي معاكي أساعدك في الشغل رفضتي وأنا سكت عشان كنت صغيرة -- لكن دلوقتي بقولك أهه -- انا مش ح اساعدك - انتي ح تستريحي وأنا اللي ح أشتغل -- كفاية عليكي كده -- فقالت لها أمها : أسكتي يا بنتي -- انتي مش فاهمه حاجة -- فقالت ميرفت : متهيالك يا أمي -- أنا فاهمه وعارفه -- أنزعجت أمها .. وقالت في رعب : عارفة ايه ؟ فقالت ميرفت : عارفة حاجات كتير قوي وأهمها أنه جه الوقت اللي تستريحي فيه وتسيبي الهم اللي بره والهم اللي جوه عليا -- القاكم بخير في الحلقة القادمة.... مذكرات حارة الجزء 4 لم تشعر ميرف ولا امها بنهاية الليل وظهور شمس الصباح - صارحت ميرفت أمها بما حدث مع سالم -- وأنه كشف لها حقيقة عمل أمها -- بعدما تيقنت الأم من انه لاشيء مخفي قالت لأبنتها ح أنام ساعتين ولما اصحى نتكلم - المهم ماتخليش أبن الوسخة ده يلمسك تاني بعد كده -- دخلت الأم تنام في غرفة ابنتها ولكنها سرحت وتذكرت مالايعرفه سالم ولم يحكيه لأبنتها وهو ماحدث بعد اليوم الثالث لها مع الحاج -- وأنه طلب منها خدمة لكونه يمر بمشكلة مع الضرائب والموظف المسئول عن ملفه فشلت معه الرشاوي المادية -- وعندما سأل من يثق به من زملائه أخبروه بإدمانه الجنس وأن إمرأة مثيرة قد تكون هي الرشوى المطلوبة -- لم تأخذ وقت كبير في التفكير بعدما اخبرها الحاج انه سيعطيها باقي ايصالات الأمانة بمجرد موافقتها على النوم مع الموظف -- بل وعدها ب 2000ج لونجحت في اقناعة بحل مشكلة الحاج -- في الموعد المحدد أنتظرها الحاج في كافي شوب بوسط البلد اتفقوا على اللقاء فيه -- كانت في أبهى صورة من التبرج كما طلب منها الحاج -- ولكنها لم تتخلى عن العباية - وما تحت العباية هو المهم لها ولزبونها الجديد -- بادرها الحاج قبل ترتشف شيء من العصير -- : في تعديل بسيط -- ح تباتي النهاردة مع الاستاذ سعيد قالت : ما أتفقناش على كده -- وبعدين سالم ما يعرفش حاجة عن الموضوع -- وح يقلق قال لها : سيبي موضوع سالم ده عليا -- اشربي العصير عشان نلحق ميعادنا ركبوا عربية الحاج بعد حوالي نصف ساعة وصلوا لبيت قديم من دورين في احد الشوارع الجانبية ب حلمية الزيتون -- الشارع في هدوء عكس بقية المنطقة - ساورها القلق لما طلب منها الحاج الصعود وحدها خشية ان يراها احد السكان -- طمئنها الحاج بإنه لايوجد سكان غيره - فهو بيت والده وورثه عنه -- وحتى الشغالة اللي بتخدمه بتيجي كل 3 ايام كام ساعة وتروح -- نزلت من السيارة بعدما أكد عليها الحاج الأهتمام ب سعيد وتلبية رغباته وذكرها بالمكافأة -- على باب الشقة العلوية أستقبلها سعيد بعدما رآها هي والحاج من البلكونة - داخل الشقة تجولت عينها باركانها - شقة بسيطة ولكنها منظمة ولا تدل على سكن عازب وحده -- بعد ثواني كان سعيد عاد بعدما لبس روب -- قال لها : نورتي الشقة -- نظرت له -- يبدوا تجاوز الخمسين بقليل -- ممتلأ الجسم قليلآ - قمحي اللون - يبودا من كلماته القليلة وطريقة هندامه انه أبن ناس -- اخرجها من تحليلها له بقوله : مش عايز تفهميني طلبي غلط -- قالت : أنا تحت امرك يابيه - أطلب اللي يعجبك ومش ح تلاقي مني غير الطاعة قبلها على شفاهها قبلة خفيفة وقال : ممكن تآخدي شاور على ما أجهز العشا قالت له : انا مجهزة نفسي لحضرتك من ساعتين وخدت حمام -- ومدت يدها وفتحت الروب وكان كل مايخفيه أندر وسنتيان وما تحتهما -- قال : معلهش -- أدخلي خدي شاور --- اجابته : أمرك يابيه -- تحركت نحو الحمام -- وجدت بانيو -- خلعت الفتلات الباقية ونزلت البانيو بعدما ملأته بالماء الفاتر والشامبو وهي شاردة الذهن في سعيد الذي لم يفكر حتى في النظر اليها بعدما تعرت - هل لم تعجبه ؟ أم أنه بارد أكثر من اللازم خرجت من الحمام وهي ترتدي الروب فقط بعدما تركت الباقي بأرضية الحمام – وجدت مالم تعتده من قبل سواء مع الحاج أو سالم – نور خافت في الصالة – سفرة مُجهزة باللحم المشوي والفاكهة والقبلات و 4 زجاجات من البيرة وأكواب فارغة – جو رومانسي لم تعرفه الا من خلال مشاهدتها الافلام والمسلسلات – كان سعيد مرتدي نفس الروب – اقترب منها – أمسك يدها – قبل اناملها – لم تصدق ماهي فيه – حرك الكرسي وقال لها أتفضلي – ذهب لركن مظلم بالصالة بعدما وصله بدأت موسيقى هادئة تزيد من جو الرومانسية الغريب عليها ولكنه أسرها – أثناء العشاء – بين الحين والآخر كان يطعمها بيده – أحست بالشبع رغم كونها لم تأكل قليلآ – كانت في حيرة – كيف تكافيء أول شخص عاملها على كونها أنسانة وليست وعاء يقذف فيه منية – وقفت – وقف هو أيضآ – همت بفك رباط روبها – أمسك يدها منعها – وضع يده حانية على كتفها وقبلة أكثر حنانآ على شفتيها وأصطحبها بخطوات رشيقة نحو غرفة النوم – دخلا سويآ – مارأته في الصالة من رقي وجمال ونظام لايساوي شيء أمام رقة غرفة النوم – زهور في أركانها – سرير مرتب بعناية ونظافة – انبهرت أيما انبهار وقالت : بصراحة ياسعيد بيه – ماحدش يصدق أن دي شقة عازب ولا أوضة نومه فقال لها : في شغالة كبيرة في السن بتيجي مرتين في الأسبوع توضب البيت وتغسل ملابسي وهي صاحبة الذوق الرفيع ده – عشان كانت بتشتغل من وهي طفلة عند الطبقات الراقية – ثم أكمل في حزن -- اللي كنا منهم – لم ترد سؤاله عن معنى كُنا – أقترب منها – ضمها لصدره – قبل بين عنيها – أنفها – ثم شفاهها في قبلة خفيفة كانت مجرد تمهيد لقبلة ساخنة أستمرت حوالي نصف دقيقة – انفسه تحرقها شبقآ – خاصة عندما قبلها خلف أذنها – مع نشوة الحضن الدافيء كانا في لحظة واحدة معآ كُل يفك للآخر عقدة روبه – فسقط الروبان على الأرض هما أيضآ متعانقان – بذراع تبدو بها قوة شاب حملها – ووضعها ع السرير برفق – وقف قليلآ يتأمل في جسدها ومفاتنه – ثم صعد فوق السرير ومن ثم فوقها – قبل مامرت عله شفتيه وهي للحق ما تركت من شيء – كانت قد وصلت لزبه – مسمت رأس زبه وهو منهمر في القبل – دعكت به فخادها – وهو مازال في مرحلة مص الحلمات قالت له : زوبرك سخن قوي وناشف – رفع رأسه من عليها – اعتدل – جلس على حافة السرير وبدا عليه الغضب وقال لها : من فضلك – بلاش الألفاظ دي – أو على الأقل بلاش تبقى صريحة كده – رغم تعجبها المتتالي منه إلا أنها اعتذرت وقامت وباست خده ثم نامت على ظهرها من جديد – لحظات أزاح الغضب جانبآ – وبدأ مرحلة المداعبة من جديد – مدت يدها من جديد لزبه ولكن بتردد – مسك يدها واوصلها لزبه – ولن ماهي الا لحظة وفقدت زبه عندما وصل بقبله لسوتها – اعتقدت انه سيكمل طريقه ل كُسها ولكنه لم يفعل – عندما وصل ل كُسها – أبعد ساقيها عن بعضهما – وحرك أصبعه على شفا كُسها مرتين – ثم قام من على السرير واتجه للدولاب أخرج من كيس بلاستيك صغير – أعطاها ظهره – لم ترى سوى يديه تتحرك باتجاه زبه – استدار – وجدت زبه وكأنه ارتدى قناع – في تعجب سالته : أيه ده يا سعيد بيه ؟ -- فقال : واقي ذكري علشان الأمراض والعدوى – قالت في نفسها : ليه ؟ هو مش مصدق أني نضيفة ومش عيانة ؟ صحيح ياما ح نشوف – ثم قالت سرآ أيضآ : أحا وده يتمص أزاي ؟ -- عاد سعيد للسرير – وبدون مقدمات فتح ساقيها ودخل بزبه ( المُغلف ) على كُسها حتى ادخل رأسه ثم أخرجه – ثم أدخله مرة اخرى ولكن بكامله – وظل ينيك فيها بقوة ل 3 دقائق ع الأقل – كان ماء كُسها نزل مرتين ع الأقل – ثم وجدته يهدأ فجأة رغم كون بركان هياجها في أوجه – وانتظرت أن يرتوي كُسها - ولكنها تذكرت الواقي – ندمت على لبن ضاع منها – نام فوقها وقبلها – ثم أرتخى بجانبها – مع هياجها الذي لم يطفأ مازالت تسأل نفسها : هو لسه في رجالة كده ؟ -- لا مص ولا لحس ولا حتى لعب في طيزي – وفي الآخر هو اتمتع وأنا لأ – معلهش يابت أهو شغل – داعبهم النوم ف استسلما له – أشرقت الشمس من خلال زجاج الغرفة – صحيا – كانت الساعة حوالي 8 ص – صحت هي أولآ – دخلت الحمام – أخدت شاور - وعادت – كان مازال نائمآ – همت بعدما أرتدت ملابسها بالمغادرة – فهي لاتنتظر منه شيء – فحساب الليلة عند الحاج – ولكن شيئآ ما تحرك داخلها طالبها بانتظاره حتى يفيق – ببعض المعلبات أعدت فطورآ وشاي ولم جهزا – دخلت بالصينية عليه وجدته يستفيق ببطء – نظر لها وقال : أنتي لبستي هدومك ؟ ايه كنتي ماشية ولا أيه ؟ قالت ك بصراحة فكرت أمشي – بس ماهانش عليا اسيبك قبل ما تصحى – وقف وكان مازال عاريآ وباسها في خدها وقال : أنتي طيبة قوي يا ؟ صحيح أنا ما اعرفش اسمك – فقالت : مش مهم – بصراحة مش عايزة أكدب عليك – تحرك وقال : براحتك – منعته من أكمال حركته قائلة : على فين ؟ -- ع الحمام – هي : لأ – افطر الأول وبعدين أدخل الحمام – تناول روبه من ع الارض ولبسه وجلس يفطر معها – اثناء الفطار قالت له : ممكن أسأل حضرتك على حاجة ؟ قال : تفضلي – فقالت : أنا مش عاجباك ؟ -- فقال : بتقولي كده ليه ؟ -- فقالت : بصراحة لهوجتك معايا الليلة حسستني أنك عايز تنزلهم وتخلص – مع أن الحاج لما قاللي أني ح أبات معاك قلت لنفسي أني ح اتهري نيك منك فقال لها : اولآ-- بلاش الكلام المفتوح ده – ثانيآ – بالعكس أنتي أكتر واحدة عجبتني من اللي بييجوا هنا – وكمان باين عليكي أنك مش متمرسة – يعني الموضوع جديد عليكي رغم سنك الكبير شوية -- آسف ماتزعليش – فقالت له : ماتقلبش عليا المواجع يا سعيد بيه – فقال : لو مايضايكيش ممكن تحكي لي ؟ -- فقالت : لو